نوقشت في كلية التربية للبنات – قسم اللغة العربية، يوم الخميس الموافق 30/ 7/ 2026 ، وعلى قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان في عمادة الكلية، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة رفيدة سعدون خطاب، والموسومة:
“العلاقات الدلالية في كتاب غريب القرآن لابن قطلوبغا المتوفى سنة (879هـ)”
هدفت الرسالة إلى تسليط الضوء على الظواهر اللغوية والدلالية في كتاب «غريب القرآن» لابن قطلوبغا، والكشف عن منهج المؤلف في تفسير المفردات القرآنية وبيان جهوده العلمية، فضلاً عن إبراز دور السياق اللغوي والعلاقات الدلالية، كالتّرادف والاشتراك اللفظي والتضاد والحقيقة والمجاز، في توجيه المعنى القرآني، وإظهار القيمة العلمية لهذا المصنف الذي حفظ مادةً علميةً من كتابٍ مفقود، ومعالجة ندرة الدراسات الأكاديمية المستقلة التي تناولته.
وتناولت الرسالة دراسة العلاقات الدلالية في كتاب «غريب القرآن» من خلال تحليل الظواهر الصوتية والصرفية ومستويات المعنى، وبيان أثر الإبدال الصوتي، ودلالات الأبنية الصرفية والمشتقات، فضلًا عن دراسة المعنى المركزي والهامشي، وظواهر التعدد الدلالي، وأنماط الدلالة السياقية، ووجوه الحقيقة والمجاز، مع اعتماد المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن أثر هذه العلاقات في تفسير المفردات القرآنية وتوجيه دلالاتها، وإبراز القيمة اللغوية والعلمية للمصنف ومنهج مؤلفه.
وأظهرت نتائج الرسالة أن كتاب «غريب القرآن» لابن قطلوبغا يزخر بثروة دلالية ولغوية على الرغم من إيجازه، وأن المؤلف اتبع منهجًا تطبيقيًا مباشرًا في تفسير الألفاظ القرآنية الغريبة، كما كشفت الدراسة عن بروز الإبدال الصوتي بوصفه أكثر العلاقات الدلالية حضورًا، واهتمام المؤلف بالأفعال المزيدة والصيغ المشتقة، فضلًا عن هيمنة ظاهرتي المعنى المركزي والهامشي والاشتراك اللفظي، وأكدت أهمية السياق اللغوي وسياق الموقف في تحديد المعنى، وإبراز وجوه الحقيقة والمجاز والكناية في تفسير الألفاظ القرآنية.
وتألفت لجنة المناقشة من:
* الأستاذ الدكتور عماد حميد أحمد – رئيسًا.
* الأستاذ الدكتورة سحر أحمد محمد – عضوًا.
* الأستاذ المساعد الدكتورة مريم غسان سليمان – عضوًا.
* الأستاذ الدكتورة ميمونة عوني سليم – عضوًا ومشرفًا.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة قبول الرسالة ومنح الطالبة رفيدة سعدون خطاب درجة الماجستير في اللغة العربية، بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها اللجنة